top of page

عودة المدارس والجامعات في دولة الإمارات إلى التعليم عن بُعد حتى 8 مايو 2026

  • 5 مايو
  • 2 دقيقة قراءة

تلقّت شبكة تصنيف الجودة التعليمية سؤالًا من عدد من أولياء الأمور والطلبة والمهتمين بقطاع التعليم حول ما إذا كانت المدارس والجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة ستعود مؤقتًا إلى نظام التعليم عن بُعد. وبناءً على ما تم الإعلان عنه، فقد تقرر تطبيق التعليم عن بُعد من يوم الثلاثاء 5 مايو 2026 وحتى يوم الجمعة 8 مايو 2026، وذلك حرصًا على سلامة الطلبة والمعلمين والإداريين، وضمان استمرار العملية التعليمية بطريقة منظمة وآمنة.

يشمل هذا القرار الحضانات، والمدارس الحكومية، والمدارس الخاصة، ومؤسسات التعليم العالي، بما في ذلك الجامعات والكليات والمعاهد. ويأتي هذا الإجراء ضمن نهج دولة الإمارات في التعامل المرن والمسؤول مع الظروف المختلفة، مع الحفاظ على حق الطالب في استمرار التعلم دون انقطاع.

لقد أثبتت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية جاهزية عالية في مجال التعليم الرقمي. فالمدارس والجامعات طورت منصاتها الإلكترونية، ودرّبت الكوادر التعليمية، ووفرت أنظمة تواصل فعّالة بين الإدارة والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور. لذلك، فإن الانتقال المؤقت إلى التعليم عن بُعد لا يعني توقف الدراسة، بل هو استمرار للتعليم بأسلوب مرن وحديث يناسب الظروف الحالية.

بالنسبة إلى الحضانات ومراكز الطفولة المبكرة، سيكون التركيز الأساسي على التواصل المستمر مع أولياء الأمور، وتقديم أنشطة بسيطة ومناسبة لعمر الأطفال، مع الاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية والترفيهية. وفي هذه المرحلة العمرية، لا يُتوقع أن يقضي الأطفال ساعات طويلة أمام الشاشات، بل من الأفضل أن تكون الأنشطة قصيرة، تفاعلية، ومبنية على مشاركة الأسرة.

أما بالنسبة إلى المدارس الحكومية والخاصة، فمن المتوقع أن تستمر الدروس من خلال المنصات التعليمية المعتمدة. ويمكن أن تشمل العملية التعليمية حصصًا مباشرة، ودروسًا مسجلة، وواجبات منزلية، وأنشطة قراءة، وتقييمات إلكترونية عند الحاجة. كما ستواصل الإدارات المدرسية تقديم الدعم للطلبة وأولياء الأمور، والرد على الاستفسارات، ومتابعة الحضور والتفاعل الأكاديمي.

وبالنسبة إلى الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، فإن المحاضرات، والندوات، والإرشاد الأكاديمي، وبعض خدمات شؤون الطلبة يمكن أن تستمر عبر الإنترنت. ومن المتوقع أن تقوم الجامعات بتفعيل خطط التعليم عن بُعد، مع الحفاظ على التواصل المنتظم مع الطلبة. أما البرامج التي تتطلب تدريبًا عمليًا أو مختبريًا أو سريريًا أو مهنيًا، فقد تحصل على ترتيبات خاصة وفقًا لطبيعة البرنامج وتوجيهات الجهات المختصة.

وفي دبي، تم أيضًا توجيه المدارس الخاصة والحضانات والجامعات إلى تطبيق التعليم عن بُعد خلال الفترة نفسها. وهذا يعكس مستوى عاليًا من التنسيق بين الجهات التعليمية في الدولة، ويمنح العائلات والطلبة رسالة واضحة ومطمئنة.

الرسالة الأهم للطلبة هي أن التعليم مستمر. لذلك، يُنصح الطلبة بمتابعة منصاتهم التعليمية، والالتزام بالجداول الدراسية، وحضور الحصص الإلكترونية، وتسليم الواجبات في الوقت المحدد، والتواصل مع المعلمين أو المرشدين الأكاديميين عند الحاجة.

كما يُنصح أولياء الأمور بتوفير مكان هادئ للدراسة في المنزل، ومساعدة الأطفال الأصغر سنًا على تنظيم يومهم، ومتابعة الإشعارات الصادرة من المدرسة أو الجامعة. فالدعم الأسري خلال هذه الفترة يساعد الطلبة على الشعور بالثقة والاستقرار.

إن العودة المؤقتة إلى التعليم عن بُعد حتى 8 مايو 2026 تُظهر قدرة قطاع التعليم في دولة الإمارات على الاستجابة السريعة، والحفاظ على سلامة المجتمع، وضمان استمرار التعلم في بيئة مرنة وحديثة. وتبقى المتابعة المستمرة للتحديثات الرسمية من المدارس والجامعات أمرًا مهمًا لضمان وضوح الخطوات القادمة.




 
 
 

تعليقات


Top Stories

Merely appearing on this blog does not indicate endorsement by QRNW, nor does it imply any evaluation, approval, or assessment of the caliber of the article by the ECLBS Board of Directors. It is simply a blog intended to assist our website visitors.

bottom of page